شارك المنتخب المصري لكرة اليد في كاس العالم الثالث والعشرون في اسبانيا وهذه المشاركة هي الثانية عشر ليكون صاحب تاني اكثر المنتخبات العربية والافريقية مشاركة في البطولة بعد الجزائر وكانت المشاركة كمثيلتها منذ عامان في السويد فايضا لم نستطع سوي الحصول علي المركز الرابع في المجموعة بفوز وتعادل وثلاث هزائم لكن هذه المرة استطاعنا المرور للدور التالي نظرا لتغيير نظام البطولة .
وقع المنتخب في المجموعة الرابعة بصحبة منتخبات قوية اسبانيا "بطل البطولة" - كرواتيا "ثالث البطولة" - المجر ومنتخب دربي "الجزائر" ومنتخب ضعيف "استراليا" لم يستطع المنتخب المصري مجاراة الكبار لكنة استطاع التفوق واللحاق بهم بعد تعادل مثير مع الجزائر واكتساح لاستراليا بفرق خمسة وعشرون نقطة كان في استطاعة المنتخب المصري مجاراة الكبار خصوصا المجر مثل المنتخب التونسي الذي فاجأنا بالفوز علي المانيا لكن كان لعدة عوامل عدم حدوث هذا ونسردها فيما يلي :
المنتخب لعب 8 مباريات ودية فقط قبل البطولة مع منتخبات متوسطة واندية مغمورة مما اثار الجدل حول الفائدة العائدة من وراء هذه المباريات بينما لعب المنتخب الاسباني مثلا اربعة وعشرين مباراة رغم ان اللاعبين اساسا يلعبون في اكبر الاندية وليسو بحاجة لكثرة المباريات الودية لكنها بالفعل زادت من الترابط بين اعضاء الفريق وكانو يلعبون بفكر واحد , ثانيا تقطع الدوري وعدم استقراره وغياب الجمهور يعصف بجديته فالدوريات الرياضية اصبحت عبأ علي الدولة ليست مهرب لها فعلي الجانب الاخر نجد انتظام البطولات التي افرزت عن لاعبين مستعدين للبطولة نفسيا وبدنيا , ثالثا المنتخب ذهب للبطولة بدون "باك ليفت" فمرة يذهب اليها "مودي" ومرة يذهب اليها محمد علاء "لوكا" مع الاصرار علي عدم الدفع بعمر حجاج كاساسي رغم انه الباك ليفت الجاهز فاصبح هذا المركز نقطة ضعف في الهجوم والدفاع واستغلوها المنافسين جيدا خصوصا عندما يقف من الفريق احد اللاعبين دقيقتين , رابعا الاعتماد الكلي علي الثلاثي الاحمر وسند وابوالفتوح "حماصة" في الناحية الهجومية فرغم اتقانهم اياها الا ان سرعان ما ينتبه اليها المنافسين ويقومون بسد الجبهة اليمني في الحال فتجد ان المنتخب لم يسجل في مباراة الجزائر اي هدف لمدة سبعة دقائق وتنقلب النتيجة من فارق خمس اهداف لتعادل نتيجة اغلاقهم هذه الجبهة وفي الصورة التوضيحية توضح نشاط الجبهة اليمن حيث سجلت منها 27 هدف من 69 تسديدة في حين سجل من الجبهة اليسري 19 هدف من 44 تسديدة فقط كاقل جبهة هجومية
بنظرة علي الفرق التي فازت علي منتخبنا نجد انها اسبانيا بطل البطولة وكرواتيا ثالث البطولة والمجر صاحبة الاداء القوي في مباراة الدنمارك وخرجت من ربع النهائي وسولفينيا التي اخرجتنا من الدور التاني الحصان الابيض للبطولة صاحبة المركز الرابع اذا فالمنتخب كان في مجموعة وصل منها فريقان لمنصة التتويج هذا ليس مبرر لهزيمة المنتخب او اداءه ضددهم الذي تحدثت عن اسبابه لكنه احد اسبابه
هذه البطولة كمثيلتها السابقة فاثبتت ان احمد الاحمر افضل لاعب هاندبول في التاريخ المصري والاعتماد علي الشباب يدخلهم حيز منافسه الكبار واثبتت ان ماذال هناك قصور في العمل الاداري لكرة اليد المصرية وان مجاراة الكبار تبدأ بالعمل الجدي من الان ليس قبل البطولة بشهر
ملحوظة: هذه المدونة رأي حر مني ليس له علاقة باني لاعب هاندبول او انتقاد لاداريين ومدربيين اكن لهم كل التقدير فهم من صنعو مني لاعب
المنتخب لعب 8 مباريات ودية فقط قبل البطولة مع منتخبات متوسطة واندية مغمورة مما اثار الجدل حول الفائدة العائدة من وراء هذه المباريات بينما لعب المنتخب الاسباني مثلا اربعة وعشرين مباراة رغم ان اللاعبين اساسا يلعبون في اكبر الاندية وليسو بحاجة لكثرة المباريات الودية لكنها بالفعل زادت من الترابط بين اعضاء الفريق وكانو يلعبون بفكر واحد , ثانيا تقطع الدوري وعدم استقراره وغياب الجمهور يعصف بجديته فالدوريات الرياضية اصبحت عبأ علي الدولة ليست مهرب لها فعلي الجانب الاخر نجد انتظام البطولات التي افرزت عن لاعبين مستعدين للبطولة نفسيا وبدنيا , ثالثا المنتخب ذهب للبطولة بدون "باك ليفت" فمرة يذهب اليها "مودي" ومرة يذهب اليها محمد علاء "لوكا" مع الاصرار علي عدم الدفع بعمر حجاج كاساسي رغم انه الباك ليفت الجاهز فاصبح هذا المركز نقطة ضعف في الهجوم والدفاع واستغلوها المنافسين جيدا خصوصا عندما يقف من الفريق احد اللاعبين دقيقتين , رابعا الاعتماد الكلي علي الثلاثي الاحمر وسند وابوالفتوح "حماصة" في الناحية الهجومية فرغم اتقانهم اياها الا ان سرعان ما ينتبه اليها المنافسين ويقومون بسد الجبهة اليمني في الحال فتجد ان المنتخب لم يسجل في مباراة الجزائر اي هدف لمدة سبعة دقائق وتنقلب النتيجة من فارق خمس اهداف لتعادل نتيجة اغلاقهم هذه الجبهة وفي الصورة التوضيحية توضح نشاط الجبهة اليمن حيث سجلت منها 27 هدف من 69 تسديدة في حين سجل من الجبهة اليسري 19 هدف من 44 تسديدة فقط كاقل جبهة هجومية
بنظرة علي الفرق التي فازت علي منتخبنا نجد انها اسبانيا بطل البطولة وكرواتيا ثالث البطولة والمجر صاحبة الاداء القوي في مباراة الدنمارك وخرجت من ربع النهائي وسولفينيا التي اخرجتنا من الدور التاني الحصان الابيض للبطولة صاحبة المركز الرابع اذا فالمنتخب كان في مجموعة وصل منها فريقان لمنصة التتويج هذا ليس مبرر لهزيمة المنتخب او اداءه ضددهم الذي تحدثت عن اسبابه لكنه احد اسبابه
هذه البطولة كمثيلتها السابقة فاثبتت ان احمد الاحمر افضل لاعب هاندبول في التاريخ المصري والاعتماد علي الشباب يدخلهم حيز منافسه الكبار واثبتت ان ماذال هناك قصور في العمل الاداري لكرة اليد المصرية وان مجاراة الكبار تبدأ بالعمل الجدي من الان ليس قبل البطولة بشهر
ملحوظة: هذه المدونة رأي حر مني ليس له علاقة باني لاعب هاندبول او انتقاد لاداريين ومدربيين اكن لهم كل التقدير فهم من صنعو مني لاعب
